ادب وثقافة

كان الحرب

11 فبراير _ آدب

مطيع دماج
كأن الحرب شأن الاخرين
أجلس ، هكذا ، فوق المساء معلقاً كالغيم
وكالمنسي
لا احد اراه
ولا أفتش ، كالغريب، عن غموض واضح للذكريات
ولا أُرى !
أُأرجح رغبة بيضاء في لحن قديم
واستعير من المجاز بساطةَ المعنى
وهزء الفيلسوف
أغني
لا مثقلا بالأمس ولا خفيفا من غدي
كأنما مس من الايقاع
ينعش في شفاهي رقصة امرأة
تحاكي هاجس الأفعى وشهوتها
لا عيناي مسدلتان
تتلمسان ، كالاعمى ، الخطى
ولا مفتوحتان
تنومان الليل ساهرتان
أغني
هامسا منسي
كأن الحرب شأن الاخرين
١٩/٤/٢٠١٥

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

جميع الحقوق محفوظة لـ منشور برس2018©. انشاء وترقية MUNEER