تقاريرمحلية

غريفيت للمرة الثانية في صنعاء

11 فبراير/ مونت كارلو الدولية

بدأ مبعوث الامم المتحدة الى اليمن مارتن غريفيث اليوم السبت، زيارة هي الثانية للعاصمة اليمنية صنعاء للقاء الحوثيين حول خطة جديدة لإحياء مفاوضات السلام المتوقفة منذ عامين.
وتأتي زيارة الوسيط الدولي رفقة مساعده الفلسطيني معين شريم، غداة تصعيد قياسي للعمليات القتالية في محيط مدينة الحديدة عند الساحل الغربي على البحر الاحمر، والشريط الحدودي مع السعودية، أسفر عن سقوط أكثر من 150 قتيلا خلال الساعات الاخيرة، حسب مصادر متطابقة من طرفي الاحتراب.

وقالت مصادر دبلوماسية يمنية، ان خطة الوسيط الدولي المحاطة بسرّية تامة، تتضمن آليات وضوابط إدارة المفاوضات التي من المقرر ان يحدد موعدها رسميا في اجتماع لمجلس الامن الدولي الشهر المقبل.

وتحدثت المصادر، ان إطار المفاوضات الذي يحمله جريفثس الى صنعاء، يتضمن ايضا قائمة الاطراف المعنية بالمحادثات، وقوام مفاوضيها والضوابط الحاكمة للمشاورات.

وقبل الانتقال الى القضايا الأمنية والعسكرية، تقترح الخطة مبادرة الاطراف باجراءات متبادلة لبناء الثقة من قبيل الافراج عن الأسرى والمعتقلين وتوحيد المصرف المركزي وإنعاش الاقتصاد، وتسهيل وصول المساعدات الانسانية لملايين السكان المتضررين في أنحاء البلاد.

ومن المؤكد ان يقدم الحوثيون تحفظات وملاحظات حول تمثيل حزب المؤتمر الشعبي من خارج الجناح المتحالف معهم في صنعاء، فضلا عن التطورات الميدانية الأخيرة في الساحل الغربي التي يحقق فيها التحالف بقيادة السعودية تقدما هاما نحو موانئ الحديدة على البحر الأحمر.

وكان مبعوث الامم المتحدة الى اليمن استهل جولته الجديدة في المنطقة يوم الأربعاء الماضي من العاصمة السعودية، بلقاء الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ضمن مشاورات اخيرة قبيل تقديم مقترحه امام اجتماع لمجلس الامن الشهر الجاري.

وأعلن وسيط الأمم المتحدة في وقت سابق الشهر الماضي احرازه تقدم جيد في خطة أممية جديدة لإحياء مفاوضات السلام اليمنية، لكنه أعرب عن قلقه من تداعيات التصعيد العسكري على هذه الجهود.

وحض أطراف الصراع اليمني على اتخاذ تدابير طارئة للحدّ من التصعيد العسكري الذي اعتبره “مبعث قلق حقيقي للغاية”.

وفي اول احاطة له امام مجلس الامن الدولي، منتصف ابريل الماضي، تعهد غريفيثس بإنجاز إطار مرجعي لإحياء مفاوضات السلام اليمنية خلال شهرين.

واعتبر ان “التسوية السياسية المتفاوض عليها، عبر الحوار الجامع، هي السبيل الوحيد لإنهاء الصراع في اليمن ومعالجة الأزمة الإنسانية الراهنة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

جميع الحقوق محفوظة لـ منشور برس2018©. انشاء وترقية MUNEER