أخبار العالممحلية

زعيم المتمردين في اليمن يتعهّد عدم الاستسلام والمنظمات الإغاثية تدقّ ناقوس الخطر

11فبراير/وكالة فرنس برس العالميه

أكّد زعيم المتمرّدين في اليمن عبد الملك الحوثي الأربعاء أنّ مقاتليه لن يستسلموا أبداً، في تعهّد ينذر بمعركة شرسة في مدينة الحُديدة الخاضعة لسيطرة قوّاته والتي تحاول القوات الحكومية المدعومة من السعودية استعادتها.

في هذا الوقت، أعربت منظمات إغاثية عن خشيتها على مصير المدنيين المعرّضين لخطر المجاعة.

وفي خطاب متلفز أقرّ فيه ضمناً بأنّ قواته منيت بخسائر في المعارك التي يخوضها الطرفان للسيطرة على المدينة الواقعة في غرب البلاد على البحر الأحمر، قال الحوثي “هل يعني اختراق العدو هنا أو هناك أو تمكّنه من السيطرة على منطقة هنا أو هناك أنّنا سنقتنع أن نستسلم للعدو؟ أن نسلمّ له البلد؟ (…) هذا لا يكون ولن يكون”.

وأتى تصريح الحوثي بعيد إعلان القوات الموالية للحكومة أنّها أحرزت “تقدّماً محدوداً” في الجهتين الشرقية والجنوبية لمدينة الحديدة ومينائها.

وأفاد الجيش اليمني أن القوات الحكومية تقدمت نحو وسط الحديدة الأربعاء، ما عزز المخاوف على سلامة المدنيين وعمليات إيصال المساعدات الإنسانية عبر ميناء الحديدة الاستراتيجي الذي تمرّ عبره غالبية المساعدات والمواد التجارية والغذائية ويعتبر شريان حياة لملايين السكان.

بدورهم، أقرّ الحوثيون المدعومون من إيران الأربعاء بحصول توغّلات من قبل القوات التابعة للتحالف واتّهموا القوات الموالية للحكومة بالتسبّب بتصاعد العنف.

وقال الحوثي “العدو يستفيد من زخمه البشري الهائل الذي كثّفه للضغط على مدينة الحديدة”.

وأفادت منظمة “سيف ذا تشيلدرن” غير الحكومية فرانس برس أن فتى في الخامسة عشرة قضى الاربعاء في أحد مستشفيات المدينة بعدما اصيب بشظايا قذائف.

ولقي نحو 200 مقاتل حتفهم خلال الأسبوع الفائت في المعارك الدائرة للسيطرة على الحديدة، التي سقطت مع صنعاء في قبضة المتمردين عام 2014.

ودعت منظمات إغاثية دولية الأربعاء إلى إقامة ممرات آمنة للمدنيين مع اقتراب المعارك من مستشفيين في المدينة.

وأكّدت منظمة الطفولة التابعة للأمم المتحدة (يونيسف) أنّها “متخوّفة” من أن يؤدّي تزايد العنف إلى تعريض الجهود الإنسانية “المنقذة للحياة” للخطر.

وقالت رئيسة قسم الاتصالات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة جولييت توما لوكالة فرانس برس أنّ “القلق ينبع من أنّه في حال توقف ميناء الحديدة عن العمل، فإنّنا كيونيسف لن نتمكّن من جلب الإمدادات الإنسانية عبر هذا الميناء”.

وبحسب توما، فإنّ المنظّمة تمكّنت في السنوات الماضية من نقل المساعدات الإنسانية إلى الحديدة عبر “قوارب صغيرة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

جميع الحقوق محفوظة لـ منشور برس2018©. انشاء وترقية MUNEER