عالمية

اشتباكات في مدينة الحديد بعد اتفاق السويد بسويعات

11فبراير /خاص

اندلعت اشتباكات في الاطراف الشرقية والجنوبية لمدينة الحديدة وهي الاولى منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النا الذي تم التوصل إليه في السويد حيز التنفيذ في منتصف ليل الخميس ، حسبما أفاد اثنان من سكان المدينة

وقد طالب غريفيث بـ”نظام مراقبة قوي وكفوء” مضيفا ” لليس ضروريا فحسب بل هناك حاجة ماسة اليه وقد أبلغنا الطرفان انهما سيقبلان ذلك”
وتابع “ان السماح للأمم المتحدة بأن يكون لها دو رائد في الموانئ خطوة أولى حيوية، ونحن بحاجة إلى ان نرى ذلك في الأيام المقبلة”.

ويجري حاليا اعداد مشروع قرار تناقشه دول الأمم المتحدة مع توقعات باقراره الأسبوع المقبل.

وقال غريفيث “سيكون للأمم المتحدة دور قيادي للمساعدة في إدارة وتفتيش موانئ البحر الأحمر في الحديدة والصليف وراس عيسى”.

وقال دبلوماسيون إن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد يقترح قريباً على مجلس الأمن آلية مراقبة للميناء ومدينة الحديدة تضم بين 30 إلى 40 مراقباً.
كما إنه ليس من المستبعد أن ترسل الدول بعض المراقبين على الأرض “في مهمة استطلاعية” قبل اتخاذ قرار رسمي.

وفي هذا السياق، أوضح غريفيث أن الجنرال النيوزيلندي باتريك كامارت، الذي سبق وأن قاد بعثات للأمم المتحدة، وافق على ترؤس آلية المراقبة هذه، مضيفا أنه من المرتقب وصوله “منتصف الأسبوع المقبل الى المنطقة”.

وبعد محادثات دامت أسبوعا في بلدة ريمبو السويدية، عاد وفد المليشيا إلى صنعاء على متن طائرة كويتية،وكانت سلامة عودة المليشيا إلى صنعاء شرطا رئيسيا وضعوه للمشاركة في المحادثات التي اختتمت الخميس.

وفي الرياض، أعربت السعودية التي تقود تحالفا عسكريا في اليمن منذ 2015، عن تأييدها للاتفاقات التي تم توصل إليها بين الحكومة المدعومة من المملكة،ومليشبا الحوثي مؤكدة تأييدها للحل السياسي.

وقد ادلى جلال الرويشان عضو الوفد في مؤتمر صحافي “أردنا ان نثبت للعالم أنه كما أننا رجال مواجهة، فنحن رجال سلام أيضا”، مضيفا أن جولة المحادثات في السويد “وضعت أولى الخطوات الصحيحة على طريق السلام وعلى طريق معالجة الأوضاع الانسانية”.

وخلال محادثات السويد، توصّلت الحكومة اليمنية ومليشيا الحوثي إلى اتفاق لسحب القوات المقاتلة من مدينة الحديدة على ساحل البحر الاحمر ومينائها الحيوي الذي تمر عبره غالبية المساعدات والمواد التجارية، ووقف إطلاق النار في المحافظة التي تشهد منذ أشهر مواجهات على جبهات عدة.

كما اتّفق طرفا النزاع على التفاهم حيال الوضع في مدينة تعز (جنوب غرب) التي تسيطر عليها القوات الحكومية وتحاصرها المليشيا، وعلى تبادل نحو 15 ألف أسير، وعقد جولة محادثات جديدة الشهر المقبل .
.
وأعلنت الحكومة اليمنية خلال المحادثات أنّها عرضت على مليشيا الحوثي إعادة فتح المطار ولكن بشرط تحويله إلى مطار داخلي، على أن يكون في البلاد مطار دولي وحيد في عدن الخاضعة لسيطرتها، وهو ماترفضه مليشيا الحوثي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

جميع الحقوق محفوظة لـ منشور برس2018©. انشاء وترقية MUNEER