أخبار محلية

حملة الكترونية للمطالبة بالكشف عن ملابسات وفاة مدير مغتربين تعز

11 فبراير _ خاص

أطلق ناشطون في محافظة تعز حملة لمطالبة سلطة تعز بكشف ملابسات وفاة الأستاذ نشوان نعمان الذبحاني مدير عام مكتب المغتربين في تعز .

واستنكر الناشطون تجاهل السلطة المحلية قضية نشوان نعمان وخذلانها أسرته.

وبحسب ما صرحت به الجهات المختصة في تعز فإن نشوان توفي نتيجة خطاء طبي ، في حين قال ناشطون أن نشوان نعمان فقد حياته إثر حقنه بمادة مخدرة يمنع استخدامها إلا في غرف العناية المركزة وتحت إشراف طبي مباشر ، ويمنع بيعها ، وأن الخطاء الطبي يحدث في المستشفيات فقط ، أما أن تصرف صيدلية حقنه يمنع صرفها إلا في المستشفيات فهذه جريمة .

كما طالبوا الجهات الرسمية باستكمال إجراءات قضية نشوان نعمان معتبرين تعطيل المسار القانوني للقضية جريمة ترتكبها السلطة المحلية ، في حين تسالت نشوة نشوان ابنة الفقيد على حسابها في فيسبوك بالقول ” متى سيخجل المسؤولين في السلطة المحلية من أنفسهم وهم صامتون عن تعطيل الإجراءات القانونية في قضية الفقيد نشوان نعمان .

نص ما قاله ابن الفقيد نعمان نشوان :

في ذات السياق قال نعمان نشوان نعمان (نجل الفقيد) “أن العام 2021 يشارف على الانتهاء ولم تلمس أسرة الفقيد جديدا بخصوص قضية والدهم الفقيد نشوان نعمان مدير عام مكتب شؤون المغتربين بمحافظة تعز ورغم مرور ستة أشهر منذ حادثة الوفاة ولا زال ملف القضية يراوح مكانه لدى النيابة العامة، الأمر الذي يثير الكثير من الأسئلة والاستفهامات حول مسار القضية ومصيرها، ولماذا كل هذا التأخير والتسويف رغم المتابعة المستمرة ورغم التوجيهات الصريحة باستكمال الإجراءات القانونية؟؟؟ متسائلا ….
هل كُتب لهذه القضية أن تموت في دهاليز النيابة؟
سؤال عريض يطرح على طاولة السلطات في تعز (محافظ المحافظة، والنيابة العامة والقضاة
أين وصل ملف قضية الفقيد نشوان نعمان ؟

أسأل الان، وأخشى أن تأتي اللحظة التي يتساوى فيها عندي وجع الفقد، وقهر الخذلان!

إذا كانت الأحداث المتلاحقة تشغل بال السلطات، فإنها لن تجعلنا ننشغل وننسى قضايا حقوقية وجنائية مثل قضية الفقيد نشوان نعمان طيب الله ثراه ولا غيره من الضحايا الذين فقدناهم خلال هذا العام الحزين..

هناك جهود تبذل من قبلنا، ومعنا الكثير من محبي الفقيد، غير أن التعقيدات التي تضعها الجهات المختصة والمماطلة في تنفيذ الأوامر والتوجيهات تفتح باب الأسئلة والتكهنات بخصوص مصير هذه القضية.

هذه المسألة تمنح رموز السلطة
الذين كانوا أصدقاء لأبي صورة غير لائقة بهم، لأنها صورة تهزمهم، وتضرب أخلاقهم في الصميم!

الحقيقة ولا سواها هي مطلبنا جميعا نحن أسرة الفقيد واهله، وأصدقائه وزملائه ومحبيه، وكل الباحثين عن العدالة في محافظة تعز واليمن بشكل عام.. فهل باتت الحقيقة مغيبة إلى هذا الحد؟!

لن نتخلى عن حقنا في الوصول الى الحقيقة والعدالة وفاء لأبي العظيم، الراحل الكبير نشوان نعمان وانتصارا للشرع والقانون.
إنه لمن المؤسف أن نجد أنفسنا بحاجة لاعادة تذكير السلطات بواجبها ودورها تجاه الفقيد وتجاه الحقيقة والعدالة معا.

وللأصدقاء والأحبة زملاء ورفاق الفقيد:
أملي بكم كبيرا بحجم محبتنا المتبادلة .
قفوا مع نشوان..
نشوان الذي عاش حياته نصيرا لكل القضايا العادلة..
نشوان الذي تعرفونه جيدا! “

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

جميع الحقوق محفوظة لـ منشور برس2018©. انشاء وترقية MUNEER