تقارير

تصاعد المعارك في الحديده وسط إستمرار التحذيرات

11فبراير/متابعات

تصاعدت حدة المواجهات بين قوات الجيش الوطني مدعومة من التحالف االعربي من جهة وميليشيات الحوثي الإنقلابية من جهة اخرى ، في مدينة الحديدة الساحلية خلال 72 الساعة الماضية.
وتأتي تلك المعارك في وقت تحاول فيه الأمم المتحدة التفاوض على تجنيب المحافظة أي معارك قد تؤدي الى تفاقم الوضع الإنساني .
وخلال الأيام الماضية حذرت مسؤولة كبيرة للشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة من أن أي هجوم عسكري أو حصار للمدينة الواقعة في غرب اليمن والتي يسيطر عليها الحوثيون قد يودي بحياة ما يصل إلى 250 ألف شخص.
ومدينة الحديدة مستهدفة في الحرب اليمنية منذ وقت طويل، وهي ميناء يطل على البحر الأحمر ويعد شريان حياة لثمانية ملايين يمني إذ تمر عبره معظم الواردات وإمدادات الإغاثة لكافة المدن اليمنية.
ونقلت وكالة رويترزعن مصادرعسكرية و محلية قولها إن اشتباكات عنيفة اندلعت يومي الجمعة والسبت في منطقة الدريهمي الريفية حيث وصلت قوات تقودها الإمارات إلى مسافة عشرة كيلومترات جنوبي الحديدة وكذلك في منطقة بيت الفقيه التي تبعد 35 كيلومترا عن المدينة.
وبحسب الوكالة لم يرد متحدث باسم التحالف بقيادة السعودية على طلب للحصول على تعقيب .

وذكرت مصادر سياسية يمنية أن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث يجري محادثات مع الحوثيين لتسليم السلطةعلى الميناء إلى الأمم المتحدة.
وتدعو خطة أوسع وضعتها الأمم المتحدة لتحقيق السلام الحوثيين إلى التخلي عن صواريخهم مقابل إنهاء قصف التحالف والتوصل لاتفاق بشأن حكومة انتقالية وذلك حسبما تشير مسودة الخطة ومصادر.
وأخفقت جهود الأمم المتحدة السابقة في إنهاء الصراع الدائر منذ أكثر من ثلاث سنوات بين الحوثيين الذين سيطروا على العاصمة صنعاء في 2014 وقوات يمنية أخرى موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي بدعم من التحالف بقيادة السعودية والإمارات. وأفادت وسائل إعلام رسمية سعودية مساء السبت بأن ثلاثة مدنيين قتلوا بجنوب المملكة في هجوم بصاروخ أطلقه الحوثيون من اليمن باتجاه السعودية.
وتقول الرياض إن الحوثيين يستغلون الحديدة في تهريب أسلحة إيرانية الصنع إلى اليمن وهو ما نفته الجماعة وطهران.

ونفذ التحالف آلاف الضربات الجوية منذ أن تدخل في الحرب عام 2015 وقصف مناطق مدنية في أحيان كثيرة وإن كان ينفي تعمد ذلك.
وأزهقت الحرب أرواح أكثر من عشرة آلاف شخص وتسببت في نزوح ثلاثة ملايين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

جميع الحقوق محفوظة لـ منشور برس2018©. انشاء وترقية MUNEER