أخبار محلية

النفس الأخير .. المليشيات الحوثية تقر بخسارتها الثانية في #الضالع ومصدر يؤكد سحب الجماعة لمقاتليها في عدد من الجبهات .
11 فبراير _ متابعات
أقرت مليشيات الحوثي الإنقلابية ذراع إيران باليمن، و حسب معلومات استخباراتية استباقية تحصل عليها مركز إعلام جبهة الضالع، بخسارة معركتها التي تخوضها ضد وحدات القوات الجنوبية المشتركة شمال و غربي المحافظة.
و بحسب المعلومات التي تحصل عليها المركز فان المليشيات عقدت مساء الأمس اجتماعا استثنائيا في معسكر “المشواس” الإستراتيجي شرقي مديرية الحشاء، ضم قيادات رفيعة في صفوف المليشيات و قيادات في ما يسمى اللجان الشعبية، و مشائخ قبليين موالين للجماعة.
و أقر الإجتماع بشكل غير علني خسارة المعركة التي أطلقت عليها المليشيات اسم “النفس الطويل” و التي اندلعت مطلع العام الماضي، و خسرت فيها المليشيات المئات من العناصر الذين سقطوا ما بين قتيل و جريح و أسير، ناهيك عن خسارة الذراع الإيرانية للكثير من الآليات الحربية و المدافع و العيارات النارية بأنواعها.
و يأتي هذا الإعتراف غير المعلن من قبل المليشيات بعد النكبة الإستراتيجية التي تعرضت لها الجماعة الانقلاببة بالضالع، و فشل مخططاتها التوسعية في وقت مبكر، ناهيك عن الزحف المتواصل للقوات الجنوبية صوب مديرية الحشاء و مدينة دمت و محور محافظة إب وسط اليمن.
في سياق متصل كشفت المعلومات قيام قيادة المليشيات بسحب العشرات من مقاتليها الذين ينتمون بشكل مباشر قبليا للتنظيم الهاشمي للحوثيين من جبهات القتال خصوصا جبهات شرقي مديرية الحشاء، و جبهات جنوبي بلدة العود.
و كشفت المعلومات أن المليشيات و بعد سحب العشرات من مقاتليها القناديل دفعت بعشرات المسلحين من مناطق اليمن الوسطى صوب جبهات القتال المشتعلة بالضالع.
و تعليقا على هذه الأحداث المتسارعة التي تشهدها جبهات المليشيات بالضالع قال الإعلامي العسكري الجنوبي البارز “محمد مقبل أبو شادي” في حديث خاص مع المركز الإعلامي لجبهة الضالع : هذه النتائج و النكبات الإستراتيجية التي تتعرض لها المليشيات، تأتي بعد تلقيها ضربات موجعة على أيادي أبطال القوات الجنوبية مؤخرا، خصوصا في جبهة مريس، و جبهة الأزارق جنوب غربي محافظة الضالع.
و أكد الإعلامي العسكري “محمد مقبل أبو شادي” في سياق حديثه أن تحرير بلدة العود الإستراتيجية و مديريات دمت و الحشاء، و محافظة إب، من قبضة المليشيات مسألة وقت إذا قام التحالف بدعم القوات الجنوبية بالسلاح النوعي و مستلزمات الحسم في تلك المعركة الفاصلة.
في غضون ذلك تشهد جبهات الضالع شبة هدنة غير معلنة عقب الوساطات الأممية التي أبرمت مؤخرا بغية فتح المنفذ البري بين الضالع ومحافظة إب ، وسط اختراقات مليشاوية لهذه الاتفاقات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

جميع الحقوق محفوظة لـ منشور برس2018©. انشاء وترقية MUNEER