أخبار وتقارير

أحزاب تعز تدين حملة التحريض ضد الدكتورة الفت الدبعي

11 فبراير _ خاص

أدانت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني وفرع التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، وحزب البعث العربي الاشتراكي القومي، واتحاد القوى الشعبية في تعز ، حملة التحريض ضد الدكتورة الفت الدبعي ومخرجات الحوار الوطني الشامل .

جاء ذلك في بيان صادر عن فروع الأحزاب في تعز يوم السبت الموافق 1 يناير 2021م ، قالت فيه أنها وقفت أمام تصاعد ظاهرة التشهير والتشكيك في معتقدات أصحاب الآراء في دور العبادة ، والنيل من أعراضهم في وسائل التواصل الاجتماعي.

مشيرين في البيان إلى تخصيص ثلاث خطب جمعة خلال الأسبوع الماضي في ثلاثة مساجد ، كلها مكرسة للتحريض ضد الدكتورة الفت الدبعي ، ومخرجات الحوار الوطني الشامل .

واعتبر البيان حملات التحريض على الدبعي ومخرجات الحوار الوطني ومسودة الدستور يعد مؤشر خطير يعكس عودة تنامي جماعات التكفير والتطرف ونشر ثقافتها، وأن التحريض ضد الدبعي في المساجد ووسائل التواصل الاجتماعي هو استهداف للخطاب السياسي الوطني الديمقراطي ، واستهداف لمخرجات الحوار الوطني ومسودة الدستور المنقلب عليها ، والذي جندت الكاتبة الفت قلمها للدفاع اليومي عنها.

مؤكدين أن ثقافة التحريض ضد الكتاب والصحفيين والمفكرين وأصحاب الآراء هو امتداد لمسلسل الجريمة السياسية والتي استهدفت حياة الكثير من المناضلين السياسين والمثقفين الوطنيين اليمنيين ، وأن فتاوي التكفير كانت على الدوام مقدمة تمهيدية لمشاريع تصفيات جسدية .

ودعت الأحزاب الموقعة على البيان ، قيادة السلطة المحلية ومكتب الأوقاف تحمل مسؤوليتها في وضع تدابير جادة لوضع حد لتنامي ثقافة التطرف وإيقاف استخدام المنابر الدينية ضد المثقفين وأصحاب الآراء والعمل بموجب مقررات الحوار الوطني ، التي جرمت تسيس الدين وتحزيبه واستخدامه ضد الخصوم السياسين ، الأمر الذي يحول دور العبادة من منابر لإحياء ألقيم الروحية ومراكز إشعاع لقيم المحبة والتسامح والإخاء ، إلى منابر لتغذية ثقافة الحقد والكراهية والتطرف ومدارس لتربية وإعداد مشاريع الموت والإعدام خارج القانون .

مشددين على ضبط الخطاب الديني وفق محددات تصون الدين الإسلامي من الاستخدام المسيئ لتعاليمه السمحة .

كما حثوا الأجهزة الأمنية أخذ اليقظة واتخاذ تدابير حمائية تؤمن أصحاب الآراء الحرة من الجماعات المتطرفة ، والبحث والتقصي عن بؤر التطرف والإرهاب ،داعين الحكومة على العمل لوضع استراتيجية وطنية ضد ثقافة الإقصاء وإعادة صياغة المناهج التعليمية ورسم سياسة إعلامية من شأنها تكريس قيم المحبة والتسامح والحوار وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان.

وعبرت الأحزاب الموقعة على البيان عن تضامنها المطلق مع الدكتورة ألفت الدبعي ، معربين عن اعتزاازهم بدورها التنويري الرائد ، مؤكدين أن تعز ستظل مدينة السلام والثقافة والحوار .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

جميع الحقوق محفوظة لـ منشور برس2018©. انشاء وترقية MUNEER